محمد راغب الطباخ الحلبي
315
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وعلى أصداغهم قد رسما * جلّ من أيّدنا بالحرس يا مليك الحسن جدلي بالوصال * فالحشا ذاب ولم يبق رمق طال ما راقبت طيفا أو خيال * وإلى مغناك طرفي قد رمق إن يكن بعدك عزا ودلال * فارحم القلب الذي فيك احترق أو يكن قصدك تضني مغرما * فاتق اللّه بقتل الأنفس فقتيل الحب والبيض الدمى * حلل الفردوس حقا يكتسي قسما بالجيد والخصر الرقيق * وبورد الخد أو آس العذار وبمن من أجله صرت رقيق * لي حلا في حبه خلع العذار لست أبغي بعده خلا رفيق * مدة العمر وإن شط المزار ومعاذ اللّه أن أنسى لما * نلت منه في ظلام الحندس كيف أسلو من بأحشاي رمى * نار وجد كشهاب القبس كل من رام من اللّه المنى * فليعوّل نحو باب المصطفى الذي شرف أرجاء منى * وختام الرسل أهل الإصطفا لذ بعلياه ولا تخش العنا * وبذاك الظل كن مكتنفا وأعد ذكراه بين الندما * طيب الألحان زاكي النفس وإذا مستك أو صاب الظما * بكؤوس المدح راحا فاحتسي برسول اللّه إني مستجير * من تباريح التجافي والنوى معدن الإحسان والفضل الغزير * خير من صام وصلى ونوى مانح الجود لذي القلب الكسير * من له في الحشر حوض ولوا كم له الضب صريحا كلما * وهو الشافع في كل مسي وعليه اللّه صلى كلما * هزم الصبح جيوش الغلس ورضاء اللّه يهدى بالدوام * لأبي بكر المكنّى بالعتيق